وفد من مصلحة القطاع العام في القوات اللبنانية في قصر العدل
اللواء ريفي: لن نتأثر بهوبراتهم وخيارنا نحن والقوات سيربح

زار وفد من مصلحة القطاع العام في القوات اللبنانية برئاسة بيار بعيني وزير العدل اللواء أشرف ريفي في مكتبه في قصر العدل. طغى على اللقاء جو من الاستنكار على الحملة الاعلامية التي يتعرض لها وردًا على عنوان ” أشرف ريفي: سلّم نفسك ” رد اللواء “هذه تركيبة تفاهات جديدة. هم يعيدون نفسهم، ونحن لم ولن نتأثر بهوبراتهم. لقد اتخذت موقفًا قانونيا في موضوع المحكمة من موقعي كوزير للعدل، لكن لدي موقفي السياسي النابع من شراكتنا في هذا البلد ومن دم الشهداء. لا يعتقدن أحد أننا ندفن شهيدنا وندفن معه رأسنا بالرمل! انا مؤتمن على أمانة الشهداء. هم يعتقدون انهم بالهوبرة والتشبيح يمكن ان يخضعوننا ويجعلوا من قضية استدعاء اعلاميين لبنانيين قضية وطنية. لكني اقول لهم انا اؤمن بحرية الرأي أكثر منهم لكن القضية هنا ليست تعبيرًا عن الرأي بل تجاوزًا للقانون وترهيبًا وتهديدًا للشهود. انا في الحكومة في موقع شراكة مع الآخر ولا يمكن ان ارتهن بسبب هذه الشراكة فانا لدي مسلمات والتزامات واضحة”.
وأكد اللواء ريفي للوفد انه لم يقطع الامل من انتخاب رئيس قبل 25 أيار والحظوظ ما زالت كبيرة وتتوقف على الدينامية السياسية الوطنية والمسيحية بالتحديد التي يقودها غبطة البطريرك الراعي اليوم ومدى فاعليتها للضغط على قوى الداخل والخارج على السواء وتؤكد أننا لن نتهاون اذا فرضوا علينا الفراغ. عليهم ان يحترموا شراكتنا الوطنية وسترون ان كرة الثلج هذه ستكبر كل يوم أكثر. وأضاف “لننتظر الربع الساعة الأخيرة، فقد تطرح صيغة يُطلب من الجميع التوافق عليها لأن المركز الرئاسي لا يمكن التهاون فيه مهما كلف الأمر”.
وعما اذا كان الفراغ انقلابًا سياسيًا يفرض مؤتمرًا تأسيسيًا ينسف اتفاق اللبنانيين في الطائف رد ريفي “برأيي تجاوز الزمن موضوع طرح المؤتمر التأسيسي بعدما سقط مشروعهم بالسيطرة على لبنان عسكريًا. غبي من يعتقد انه قادر وحده على السيطرة على البلد. يمشون بعكس التاريخ، فالانظمة التوتاليتارية تتهاوى، وهم قد يصمدون امام اتجاه العالم نحو الحرية والليبرالية لكن لن يطول بهم الأمر ويسقطوا. المهم بالنسبة لنا أن نصمد وننتظر لنربح المعركة. نلتقي مع القوات اللبنانية بايماننا بالدولة الواحدة لا الدويلة، وفي النهاية خيارنا سيربح. المهم الا نوهن ونضعف لأننا العين التي تقاوم المخرز وهم لا يمكن ان يستمروا عكس التيار. نحن ام الصبي وقضيتنا رابحة لأنها قضية حق، يمكن ان يعطل الآخر بزنده تطبيق القانون لكن كل ذلك مرحلي وزائل”.
كما جرى بحث بالتفصيل في موضوع اعادة التوازن الى القطاع العام واستشهد اللواء ريفي بتجربته في قوى الأمن الداخلي، وقال “في موضوع التوازن لم اتوقف فقط عند تطبيق اتفاق الطائف الذي نص على المناصفة المسيحية الاسلامية في ما خص الفئة الأولى لا غير، لانني أؤمن اننا شركاء في هذا الوطن حتى من دون نص، وعلينا ان نراعي المناصفة والتوازن، فطبقت ذلك في قوى الأمن الداخلي. لقد كان الحد الاقصى للمشاركة المسيحية في قوى الامن الداخلي 30% فوضعنا خطة لزيادة العدد اوصلتنا الى نسبة 40% حتى اليوم . ونحتاج الى أقل من 5 سنوات لنصل بشكل طبيعي وتلقائي الى نسبة 50% . وانا اقول كلما كنا على صورة الوطن كلما كان وضع المؤسسات أفضل وأسلم وذات مناعة أكبر.
Leave a Reply