Category: أخبار حزبية

  • لابورا أنشأت مرصد أداء القطاع العام للشراكة الوطنية والمساواة خضره: التوازن والكفاية في الوظائف سد منيع في وجه التكفير

    عقد رئيس مؤسسة “لابورا” الأب طوني خضره مؤتمرا صحافيا، اليوم في مبنى المؤسسة في انطلياس، تناول فيه وضع القطاع العام لجهة “المشاكل التي يعانيها في الخلل الموجود في الطوائف، وضرورة إصلاح هذا الوضع في أسرع وقت”، مشيرا إلى إنشاء “مرصد أداء القطاع العام: للشراكة الوطنية والمساواة”، الذي سيتابع وبكل التفاصيل أحوال القطاع العام والتغيرات القائمة فيه على أن ينشرها شهريا في مؤتمر صحافي”.

    وبعد دقيقة صمت حدادا على أرواح شهداء القطاع العام وشهيد الجيش الذي سقط هذا الصباح، تحدث الأب خضرا فتوجه الى الشعب اللبناني وممثلي 13 كنيسة في لبنان، وممثلي الأحزاب المسيحية كافة وممثلي الأبرشيات والرهبانيات، والجامعات والمؤسسات المسيحية وهيئات إتحاد “أورا” والهيئات الإعلامية والثقافية والحضور، قائلا:
    “نخاطبكم اليوم بإسم لبنان المتعدد، لبنان العيش معا، لبنان أولا ولبنان للجميع. نخاطبكم باسم المسلمين والمسيحيين. نخاطبكم لا بصفتنا فريقا في طائفة واحدة أو مكونا واحدا في لبنان، لسنا هنا لنطالب بمركز أو بحق طائفة معينة أو مذهب معين لنرد على المحاصصة بالمحاصصة والطائفية بالطائفية، بل لنطالب باسم كل اللبنانيين، بلبنان للجميع، لبنان الميثاقية، لبنان الكفايات والتوازن. شبعنا التحدث باسم حقوق الطوائف والمذاهب والأحزاب والمحاصصة السياسية التي تغير وجه لبنان المدني الجميل والرائد. إن هذا اللقاء يأتي في سياق أهداف لابورا القائمة على المحافظة على حقوق الجميع في الإدارة العامة وتعزيزها توظيفا وخدمات”.

    واضاف: “نلتقي اليوم لنعلن إنشاء “مرصد أداء القطاع العام: للمشاركة الوطنية والمساواة” وفق الآتي:

    1- رصد ومتابعة وتوثيق كل ما يتعلق بسير العمل في القطاع العام وبخاصة عملية المباريات والتوظيف والمناقلات والتعيينات الإدارية وتوزيع خدمات الدولة على الجميع وبالتساوي.

    2 – تنبيه الجميع الى التجاوزات التي تحصل في القطاع العام وتسميتها بالإسم عبر التواصل مع كل المعنيين مباشرة وبكل الطرق المتوافرة، ومنها الحوار البناء المباشر والضروري.

    3 – عقد مؤتمرات صحافية دورية للاعلان عن كل ما يحصل من إيجابيات وسلبيات في القطاع العام وتسمية الأمور بأسمائها والأرقام بحقيقتها من دون النظر إطلاقا إذا كانت التجاوزات تتعلق بطائفة أو حزب أو جهة معينة. فلا تهمنا طائفة المستهدف ولا طائفة الوزير، بل الحق في ذاته وعودته لأصحابه.

    فنحن ننظر إلى كل وزير على أنه وزير لكل لبنان و إلى كل مركز أنه في خدمة كل اللبنانيين. فالميثاقية واجب وطني، والتوازن أمانة في أعناقنا للحفاظ على لبنان بوجهه المتنوع وعلى مبدأ الكفاية التي لا تعرف لا طائفة ولا حزبا، بل تعدد الطوائف هي نعمة للجميع.

    4 – إن المرصد يتلقى شكاوى اللبنانيين في هذا الخصوص وبخاصة شكاوى الذين يهمهم تفعيل الإدارات العامة من منظار الكفاية والمشاركة والمساواة.

    5 – تشكيل اللجان والفرق الخاصة بهذا المرصد من محامين، إختصاصيين، مديرين عامين سابقين، نواب ووزراء وغيرهم.

    6 – إصدار البيانات والوثائق التي تدعم هذا المرصد.

    ثانيا: لماذا اليوم بالتحديد؟
    يأتي الإعلان عن هذا المرصد في هذا الوقت بعدما وجدنا أن الإنهيار مستمر والأولوية عند المسؤولين ليست للاستنهاض بالبلد ولا لخدمة المواطنين:

    1- مرور 25 عاما على إتفاق الطائف من دون وضع آليات تطبيق للمادة 95 من الدستور المتعلقة بالمناصفة والتوازن وفق مقتضيات الميثاق الوطني. طارت المناصفة وطارت الآليات كما العديد من بنود الطائف. ألغى الطائف الطائفية في الوظيفة العامة، فماذا حل مكانها؟ لم توضع أي آلية للكفاية بل ثبتنا حق الطوائف والأحزاب وألغينا حق المواطن. ألغينا المؤسسات والهيئات الرقابية وحولنا الوطن إلى مزرعة بدل أن نقفل المزارع ونفتح أبواب الوطن للجميع.

    2 – تركيز المسؤولين عندنا على المحاصصة السياسية والطائفية في الوظائف لا على بناء المؤسسات، بحيث ان مصالح الأحزاب والطوائف تتقدم مصالح الشعب وعلى حساب الكفاية والمهنية. وبعدما تأكدنا أن نظام الطائفية لا يخدم المواطن بل يهدم البلد وأصبح الحكم عندنا للطائفية والمذاهب وليس للكفاية والتفوق. إن أساس الوطن هو المواطن الكفوء والطامح في تطوير بلده وليس هيمنة الطوائف.

    3 – إن اللبنانيين إذا اختلفوا على كل شيء في السياسة فإنهم لا يختلفون عندنا على هذا الموضوع الحيوي ويعرفون أن إعطاء الأولوية للمواطن وفق الكفاية والمساواة والعدالة الإجتماعية يخرجنا من نظام الطوائف والمحاصصات السياسية.

    ثالثا: التحديات والمطلوب فعله

    1 – إعادة الدور إلى الريادة اللبنانية وبناء الوطن، وهنا نسأل: لماذا نجح اللبنانيون في كل بلدان العالم وفشلوا في بلدهم؟ منتجون في الخارج وغير منتجين في ديارهم.

    2 – الإعتماد على الأوادم والمواطنين بعد الآن وليس على السارقين والفاسدين وهادري المال العام، لنترك الطائفية ونخرج إلى لبنان ولنعتمد المواطنية في الأساس ونذهب نحو الإنتاجية والتطور.

    3 – لماذا نجح في القطاع الخاص في لبنان أكثر من القطاع العام؟ أوليس لأنه يعتمد على الكفاية والمهنية والإنتاجية وليس على المحاصصة والطائفية كما يحصل في القطاع العام؟

    4 – في الدولة اللبنانية 310000 موظف، مئة ألف متقاعد، وأكثر من 2100000 حاليين، بينهم 120000 في القطاع العام المدني وأكثر من 70 في المئة منهم بالفاتورة والتعاقد. فما هي الحلول الممكنة للخروج من هذه المعضلة المزمنة؟ كل ذلك يولد عدم إستقرار لا تقدر عواقبه. على المواطنين وموازنة الدولة.

    5 – إعتماد المداورة في كل الوزارات والإدارات العامة وليس في دائرة أو مصلحة في وزارة معينة، وإعتماد آلية سليمة لهذه المداورة. وإعتماد عمل المؤسسات في الدولة، من مجلس الخدمة المدنية إلى مؤسسات الرقابة وتطبيق القرارات القضائية المتعلقة بالقطاع العام.

    6 – تصنيف المراكز الحساسة في الإدارة العامة وتوزيعها بالمساواة على كل مكونات الوطن وإعادة النظر في كل ما أخل ويخل بالتوازن الوطني والمشاركة الحقيقية. وبالتالي إعادة النظر في التعيينات الطائفية والمحاصصة السياسية التي تعتمد على
    “أن الكفاية موجودة فقط في حزبي وفي طائفتي وفي أزلامي”.

    7 – درس المراسيم المتوقفة منذ اعوام وعددها أكثر من 53 نوع وظيفة وإصدارها وفق آلية للتوازن.

    8 – تطبيق المادة 43 من قانون الموظفين والنقل ضمن الإدارة الواحدة بعد أخذ رأي مجلس الخدمة المدنية.

    ينقل الموظف من الفئة -3- بقرار من الوزير بشرط ان يعرض قرار النقل على مجلس الخدمة وان يأخذ موافقته، ويجب ان يكون قرار الوزير معللا ويستوحي المنفعة العامة، بمعنى اذا قرر وزير نقل موظف من الفئة الثالثة يتوجب عليه بحكم القانون عرض النقل على مجلس الخدمة لاخذ رأيه والا يكون القرار غير قانوني ومعرضا للابطال من مجلس شورى الدولة.
    في هذه الحالة يمكن أي موظف من الوزارة ان يطعن بهذا القرار لدى مجلس شورى الدولة.
    اما الموظف فئة -2- فلا يمكن ان ينقل بقرار من الوزير بل بمرسوم يتخذ في مجلس الوزراء بعد أخذ رأي مجلس الخدمة المدنية وموافقته.

    ما تطالب به لابورا ليس فقط احترام الميثاقية بل احترام هذه القوانين والانظمة ولا سيما قرارات اجهزة الرقابة في مجلس الخدمة ومجلس شورى الدولة وديوان المحاسبة والتفتيش المركزي. لان من دونها ينتشر الفساد في مؤسسة الدولة وتتفشى المحسوبية والمحاصصة والطائفية والزبائنية فيصبح الوزير الآمر والناهي في وزارته غير مقيد بالقوانين والأنظمة، إذ لا رقابة عليه، ويصبح معيار الكفاية والأهلية غير ذي جدوى.

    9 – إن التوازن مرتبط مباشرة بالمرجع القوي والفاعل شرط أن يكون اي رئيس مقبل للجمهورية مقتنعا بأهمية هذا الدور، ولتكن من أولى مهماته الرئيسية الحفاظ على لبنان المتنوع. لذلك لا نريد رئيسا للجمهورية يملأ الفراغ فحسب، بل رئيسا يحافظ على التوازن والتنوع ودور لبنان الرسالة.

    10 – إدراج موضوع الوظيفة العامة وانخراط اللبنانيين فيها والتوازن في لبنان على جدول الحوار الوطني، وجلسات مجلس الوزراء واستراتيجية البيان الوزاري، ولنلتق معا وبشكل دائم، دولة ومؤسسات ومجموعات تعمل على هذه المبادئ لنجد السبل الفاعلة للحفاظ على تنوعنا ومشاركتنا جميعا في كل مرافق الدولة . إن التوازن في وظائف الدولة وتعزيز سبل المشاركة للجميع يؤمن سدا منيعا للبنان في وجه التكفير واستبعاد الآخرين وعدم قبولهم. إنه الأمن الوطني الحقيقي بامتياز.

    11 – نذكر بشعار مجلس الخدمة المدنية في نظامه الداخلي: “واسطتك كفاءتك”. فكيف يمكننا الحفاظ على هذا الشعار؟ في ظل التشبيح السياسي والطائفي وعدم مراعاة القوانين والمهنية واحترام آلية التوظيف في مجلس الخدمة المدنية من بعض رجال السياسة والتدخلات السياسية الفاضحة وجعل التوظيفات على قياس وزراء أو مدراء عامين للحفاظ على مصالحهم الخاصة أو مصالح طوائفهم الضيقة؟ ونذكر بضرورة العمل على تحييد مجلس الخدمة المدنية وإدارات الدولة التي تعنى بهذه المواضيع عن التدخلات السياسية الضيقة والقاتلة، وإيجاد جو مهني، علمي تنافسي بين كل الفئات حتى يصل الكفوء والأقوى علميا ومهنيا وقدراتيا.

    12 – نطلب من كل المسؤولين الروحيين والسياسيين أن يكون موضوع الإدارة العامة وانخراط اللبنانيين جميعا في وظائف الدولة أولية في سياساتهم ومشاريعهم، والتعاون معا من الباب الواسع في فتح أبواب مؤسساتنا التربوية وغيرها لمساعدة الأجيال وتوجيهها وتحفيزها، الى أهمية دور وسائل الإعلام المحوري في التوجيه والإعلان عن الوظائف لكل اللبنانيين، والإضاءة على أي خلل قد يحصل فيها.

    13- وضع آلية واضحة في مباريات الدخول الى الدولة، آلية ثابتة وواضحة ليكون جميع اللبنانيين متساوين، ويطبق القانون على الجميع بالتساوي. من آلية تحضير المباريات، الى إعلان المباريات في اللجان الفاحصة وإصدار المراسيم، الى توزيع الناجحين على مؤسسات الدولة وغيرها”.

    وقال: “تدعو “لابورا”، في نهاية هذا المؤتمر الصحافي، الى العمل معا لتحقيق هذه الأهداف والى سياسة واضحة في موضوع الإدارة العامة والإنخراط في الدولة وإلى توحيد الجهود والصوت اللبناني عموما من الجميع، مؤسسات وأفرادا، للحفاظ على التوازن والمهنية والتنوع، والعمل في استراتيجية وطنية مدنية واحدة لكي نتنافس في العمل الصالح وفي إيصال أفضل نوعية الى الوظيفة العامة، فقوة الموظف في كفايته ومهنيته وليست في قوة داعمه وطائفته وواسطته. تتمنى أن تجد آذانا صاغية لما اقترحته لإنه لا ينفع لبنان واللبنانيين إذا ربحوا العالم كله وخسروا بلدهم وتاهوا فيه وخارجه عنه.

    واستشهد بكلام للبطريرك الياس الحويك في رسالته عن “محبة الوطن” عام 1930 “محبة الوطن لا تقوم إلا بخدمة المصلحة العامة. ويريد الله منا أن نحب وطننا الأرضي منتظرين الوصول إلى الوطن السماوي. إن حب الوطن طبيعي ومن تعرى منه أصبح مسخا يمقته الجميع. إن اللبناني الحقيقي والمسيحي الحقيقي هو الذي يرى دولته وإدارته العامة عطية من الله ومن خانها فقد خان الله. لذلك على كل إنسان خدمة وطنه قدر إمكاناته لإن الخير العام يتطلب منا إداء فرائض مختلفة”.

    وشكر وسائل الإعلام اللبنانية التي نقلت هذا المؤتمر.

    وختم: “فلنبن وطنا يتسع للجميع ولنلغ المزارع فيه التي تقتل الحق والكفاية والتطور، وذلك باعتماد مبدأ “الوطن يتسع للجميع”، بينما اعتماد المزرعة يطيح لنان، فنصبح من دون وطن تستحقه أجيالنا.
    هذه آخر مرة نتحدث فيها عن المبادئ العامة والعموميات، وفي المرات المقبلة سيكون وصف كامل مفصل عن كل قضية أو مخالفة”.

    يشار إلى ان الأب طوني خضره أوضح خلال المؤتمر الإلتباس في وسائل الإعلام في التسمية، إذ إن بعضها يذكر الأب خضره فيحصل اللغط بين الأب طوني خضره والأب حنا خضره، لذلك طلب من وسائل الإعلام ذكر إسمه كاملا.

  • جعجع: إطلاق سماحة مرفوض بكل المقاييس

    أعلن رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع انه “ولو لم أكن خبيراً بالقانون، فإطلاق سراح ميشال سماحة مرفوضٌ بكل المقاييس”.

    وتابع جعجع في سلسلة تغريدات عبر حسابه على “تويتر”: “بمنطق عفوي بسيط، كيف لي أن أفهم ان لبنانياً تآمر مع جهة خارجية لارتكاب أعمال قتل وتفجير في بلاده ونقل متفجرات لهذه الغاية، وجنّد أشخاصاً لتنفيذها وجرى وقف المخطط في آخر لحظة من قبل فرع المعلومات؟ كيف لي أن أفهم إطلاق سراح هكذا شخص؟”

    وأضاف جعجع: “وأي رسالة بعثها رئيس المحكمة والضباط المعاونون الى اللبنانيين بهكذا قرار؟ مردفاً: “أي أمل يتركونه لهم بمستقبل بلادهم وسيادتها والحفاظ على أمن أبنائها وعلى حرياتهم؟”

    وختم جعجع: “بئس هذا الزمن لكننا لن نرضخ وإننا كل شيء فاعلون حتى الخروج منه الى زمنٍ أفضل!”

  • العشاء السنوي لمصلحة القطاع العام

    http://www.lebanese-forces.com/lebanese-forces-photo-gallery/?album=20&gallery=5440

    http://www.lebanese-forces.com/lebanese-forces-photo-gallery/?album=20&gallery=5443

  • بيار بعيني: القوات اللبنانية منذ تأسيسها لم تلبس الأقنعة وبقيت حقيقة ناصعة متل الشمس بكل المراحل

     اعتبر رئيس مصلحة القطاع العام في القوات اللبنانية السيد بيار بعيني خلال العشاء السنوي الذي اقامه القطاع في معراب برئاسة  رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع  ان القوات اللبنانية منذ تأسيسها لم تلبس الأقنعة وبقيت حقيقة ناصعة متل الشمس بكل المراحل.، وقال

    بداية اريد ان اشكر الدكتور سمير جعجع على استقبالنا الليلة، وانشالله تبقى معراب الدار المفتوح والجامع لكل اللبنانيين”

    ومنذ اقل من سنة اجتمعنا لنكرّم الأب طوني خضره رئيس جمعية لابورا وعندها صادف توقيت الاحتفال مع عيد القيامة، واكتملت يومها فرحة القيامة بلقاء جمع كل الأطياف المسيحية الداعمة لانخراط الشباب المسيحي بالقطاع العام. والليلة يصادف موعد لقاؤنا التكريمي مع عيد البربارة وعلى عكس عادات هذا العيد الكل يلبس فيه أقنعة، وعلى عكس الاقنعة السياسية والطائفية التي تسقط مع كل استحقاق، كلنا الليلة يجمعنا وجه الحقيقة والايمان الثابت بلبنان الواحد لكل أبنائه.

     إخوة ورفاق وأبناء وطن واحد جامعتنا الإلفة والمحبة وخدمة مشروع الدولة. القوات اللبنانية التي من وقت تأسيسها ما قبلت ان تلبس الأقنعة وبقيت دايمًا حقيقة ناصعة متل الشمس بكل المراحل بزمن الحرب وبزمن الوصاية وبزمن السلم. ومثلها قائدها الحكيم الذي كان وسيبقى قاطع متل السيف رافض دائم للتسويات والبازارات السياسية على حساب كرامة لبنان، فالقوات اللبنانية رفضت ان تدخل قبل 20 سنة تقريبا بحكومة مقنعّة عنوانها حكومة الوفاق الوطني  بينما حقيقتها كانت حكومة الاذلال الوطني، وقد كلفه 11 سنة اعتقال واضطهاد، واليوم سيف الحكيم دائما صال ورافض للدخول في حكومة تسمّت ايضا حكومة الوفاق الوطني وتبين انها حكومة التخبّط الوطني/ ليست قادرة على حلّ اصغر الأمور لتسهيل حياة الناس،/ حكومة كتير من الأفرقاء السياسيين قبلوا فيها كأمر واقع/ إلا القوات اللبنانية التي كان حكيمها يعلم انها ستبقى مشلولة بسبب التجاذب والكباش السياسي الداخلي والاقليمي والدولي حتى، ولذلك استشرف المستقبل وطالب بحكومة تكنوقراط بديلة عن الحكومات السياسية التي مصيرها التعطيل دائما ونهاياتها عطول حكومات خلاف وطني!!.

    ومنذ اقل من سنة هنأنا الدكتور جعجع على مبادرتنا لتكريم جمعية وشخصية تدعم إنخراط الشباب المسيحي بالدولة، وكنا اول من ناخد مبادرة، ومثل العادة نشعر دائما مع الحكيم كأننا بماراتون وهو دائما سابقنا بأشواط، وفي ذلك اللقاء أعلن مشروع الحكومة الالكترونية، في وقت نرى الحكومة الحالية التي بإيدها السلطة مكبّلة بالشلل وعاجزة ليس فقط عن التخطيط وإدارة شؤون المواطن اللبناني هي عاجزة حتى عن حلّ مشكلة الزبالة اللي صارت معضلة مستحيل حلّها!!

    فنحن الليلة نجتمع لتكريم 4 من الرفاق، الذين وعلى الرغم من إنتمائهم السياسي والحزبي قرروا ان يكونوا على مسافة واحدة من الكل، ما ميزوا ولا سألوا عن طائفة او مذهب ولا انتماء سياسي، كان القانون سلاحهم، والمصداقية كتاب حياتهم الوظيفية، من هنا هذا التكريم الذي هو مبادرة من القطاع العام بحزب القوات اللبنانية، ويشارك فيه ممثلين عن كل الأطياف السياسية، وأصدقاء من كل الطوائف والأديان. والاخوة الياس، جورج، غسان ويوسف نحن فخورون بتجربتكم وتستحقون أكثر من التكريم لانكم كنتم مثال للمسؤولين التي ترفع لهم القبعة لنظافة كفهم بدولة يأكلها الفساد.

    فباسمي وباسمكم واسم كل الرفاق بمصلحة القطاع العام أقول للدكتور جعجع كل خبرتنا ومعلوماتنا ووقتنا بتصرفك لمشروع الحكومة الالكترونية التي اطلقته، نحن معك ويدنا بيدك لنرجع نبني هذا البلد على أسس وركائز متينة،  نحن معك لنحافظ على عيشنا المشترك، نحن معك لنحافظ على لبنان بتعددية طوائفه وغنى مجتمعاته. نحن معك لنخلي مدارسنا وجامعاتنا وبيوتنا من مخدرات. نحن معك لتحديث الدولة والمؤسسات العامة، لدعم وحماية المواطن وحقوقه. نحن معك لمستقبلنا ومستقبل اولادنا بهذه الدولة والوطن الذي مهما صار ومهما اشتدت العواصف لا يركع ولا يموت.

  • جعجع في عشاء “القوات” – القطاع العام: لبنان ليس متروكاً أو مزرعة بل ثمة ثوابت يجب احترامها

    أكّد رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع أنه “مرة من جديد لن يصح إلا الصحيح، ومهما حصل “14 آذار” باقية مع أن البعض نعاها منذ الآن، ولكن أقول لكم ان حركة “14 آذار” هي من ثوابت تاريخنا الحديث، لأنها هي التي تُجسّد عملياً فكر لبنان الذي تؤمن به أكثريتنا الساحقة، فمشروع “14 آذار” عمره ليس فقط 10 سنوات بل مئات وآلاف السنين أي أن عمره من عمر لبنان، لذا تأتي أحداث وتذهب، يعيش ناس ويموت ناس ولكن روح “14 آذار” باقية باقية”.

    كلام جعجع جاء خلال العشاء السنوي لمصلحة القطاع العام في “القوات اللبنانية” الذي أُقيم في معراب لتكريم المسؤولين: يوسف نعوس، جورج جعجع، غسان أبو شديد والياس خزاقة بعد إحالتهم على التقاعد، في حضور: ممثل العماد ميشال عون النائب سيمون ابي رميا، ممثل الرئيس سعد الحريري النائب جمال الجراح، الوزيران نبيل دو فريج وآلان حكيم، القاضي محمد صعب ممثلاً الوزير اشرف ريفي، الياس حنا ممثلاً رئيس حزب “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل، شوقي الحاج ممثلاً رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل، انطوان ابو ملهم ممثل رئيس الوطنيين الاحرار النائب دوري شمعون، النائب شانت جنجيان، الوزيران السابقان جو سركيس وطوني كرم، مستشار الرئيس فؤاد السنيورة بسام تميم، رئيس حركة التغيير ايلي محفوض، سيفاك أغوبيان ممثل رئيس حزب الرمغفار، نقيب المحررين الياس عون، نقيب المهندسين في الشمال ماريوس بعيني، القاضي بولا هيكل اسطفان قاضي ديوان المحاسبة، رئيس لابورا الاب طوني خضره، مدير المالية العام آلان بيفاني، مدير عام المؤسسة العامة للاسكان روني لحود، مدير عام صندوق المهجرين نقولا الهبر، مدير عام انشاء وتجهيز المواصلات السلكية واللاسلكية – وزارة الاتصالات ناجي اندراوس، مدير عام وزارة المهجرين احمد محمود، مدير عام مديرية الحبوب والشمندر السكري حنا العميل، عضو المجلس الاعلى للجمارك – وزارة المالية غابي فارس، مدير عام ادارة السير والآليات والمركبات – وزارة الداخلية والبلديات هدى سلوم، مدير عام النفط – وزارة الطاقة والمياه اورور فغالي، مدير عام التنظيم المدن يالمهندس الياس الطويل، مدير عام الطرق والمباني في وزارة الاشغال المهندس طانيوس بولس، شربل خليل ممثل رئيس المجلس الأعلى للجمارك العميد نزار خليل، مدير عام تيلي لوميير جاك كلاسي، رئيس الجامعة اللبنانية الكندية الدكتور روني أبي نخلة، عميد جامعة الحكمة الدكتور روك مهنا، الدكتور أنطوان سعد، الاعلامية مي شدياق، الاعلامية ندى صليبا الشويري، الامين العام المستقيل لحزب القوات الدكتور فادي سعد، الأمين العام المساعد لشؤون الادارة في الحزب المحامي فادي ظريف والامين العام المساعد لشؤون المصالح في القوات اللبنانية الدكتور غسان يارد، وحشد من الفاعليات الاقتصادية والاعلامية والنقابية والدينية والحزبية، حيث قال رئيس القوات:”ان العمل السياسي بالنسبة إلينا يحمل هدفاً هو إيصال المشروع السياسي الذي نحمله، فأي خطوة تخدم مشروعنا السياسي نسير بها والعكس صحيح، وبالتالي بالرغم من كل ما يُطرح لن نسير إلا بما نحن مقتنعون به وبشكل يخدم قضيتنا والمشروع الذي نؤمن به”.

    وشدد جعجع على أنه “تجاه كل ما يجري، لبنان ليس مزرعة وليس متروكاً بل هناك ثوابت معينة يجب أن يتصرف الجميع وفقها ليبقى لبنان، فلن يقبل أحد منا عودة عهد الانتداب الى لبنان أو أي عهد آخر من العهود الآفلة، فالعهود التي أفلت قد انتهت والعهد القادم سيكون عهداً جديداً”.

    ووصف جعجع موظفي القطاع العام بالأبطال “نظراً لما نشهده من تصرفات للسياسيين في الادارات العامة ولأن هؤلاء الموظفين صامدون”، مجدداً التأكيد أن “حزب القوات اللبنانية جدّي في مشروع الحكومة الالكترونية بحيث حضرنا مشروع قانون وشكلنا لجنة ستزور الكتل النيابية كافة لتطرح عليها المشروع وتأخذ موافقتها مع درس التعديلات التي قد تطرحها عليه، حتى نتقدم به فوراً عندما يعود المجلس النيابي الى العمل”. وأشار الى أن “هذا المشروع طويل الأمد ويمتد لسنوات ولكنه ينقذ المواطن والادارة اللبنانية من مجموعة أعباء ومن الفساد”.

    وكان العشاء الذي قدمته الاعلامية أوغيت سلامة، قد استُهل بالنشيدين اللبناني والقواتي، ثم ألقى رئيس جهاز مصلحة القطاع العام في حزب القوات اللبنانية بيار بعيني كلمة قال فيها:” ان القوات اللبنانية منذ تأسيسها لم تلبس الأقنعة، وبقيت دائمًا حقيقة ناصعة مثل الشمس بكل المراحل في زمن الحرب وفي زمن الوصاية وفي زمن السلم. وقائدها الحكيم كان وسيبقى قاطعاً مثل السيف، رافضاً للتسويات والبازارات السياسية على حساب كرامة لبنان، فرفضه دخول القوات اللبنانية قبل 20 سنة تقريباً بحكومة مقنعّة عنوانها حكومة الوفاق الوطني  بينما حقيقتها كانت حكومة الاذلال الوطني، كلفه 11 سنة اعتقال واضطهاد، واليوم أيضاً رفض الدخول في حكومة سميّت حكومة الوفاق الوطني وتبين انها حكومة التخبّط الوطني غير قادرة على حلّ اصغر الأمور لتسهيل حياة الناس بسبب التجاذب والكباش السياسي الداخلي والاقليمي والدولي، ولهذا السبب طالب بحكومة تكنوقراط بديلة عن الحكومات السياسية التي سيكون مصيرها التعطيل دوماً، ونهايتها تكون حكومات خلاف وطني!”

    وختم بعيني: “نحن مجتمعون لتكريم 4 من الرفاق الذين بالرغم من إنتمائهم السياسي والحزبي، قرروا ان يكونوا على مسافة واحدة من الجميع، لم يميزوا ولم يسألوا عن طائفة او مذهب او عن انتماء سياسي، كان القانون سلاحهم، والمصداقية كتاب حياتهم الوظيفية، من هنا جاء هذا التكريم بمبادرة من القطاع العام في حزب القوات اللبنانية وبمشاركة ممثلين عن كل الأطياف السياسية وأصدقاء من كل الطوائف والأديان. أيها الاخوة الياس، جورج، غسان ويوسف نحن فخورون بتجربتكم، وتستحقون أكثر من التكريم لانكم كنتم مثالاً للمسؤولين الذين تُرفع لهم القبعة لنظافة كفهم في دولة يتآكلها الفساد.”

    وفي الختام، سلّم جعجع المكرمين دروعاً تذكارية وانطلقت سهرة فنية أحياها كل من الفنانة اليانا عواد والفنان أنيس صعب.

  • نحن لبنان أولاً وأخيراً… جعجع: نحن المقاومة اللبنانية وثورة الأرز و”14 آذار” فقط لا غير

    أكّد رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، خلال احتفال توزيع البطاقات الحزبية المركزية في المقر العام في معراب، ان “القوات هي اليد التي تبني وقت السلم، وعند الخطر نحن قوات”.

    وسأل:” من نحن؟ نحن لبنان أولاً وأخيراً، ولا شيءَ بينهما، من نحن؟ نحن “المقاومة اللبنانية” وثورة الأرز و”14 آذار” فقط لا غير، لبنان أولاً يعني “14 آذار” أولاً لأن لا لبنان من دون “14 آذار”، “14 آذار” أولاً يعني تمسُّكنا حتى الاستشهاد بمبادئ “14 آذار” وليس أيَّ شيء آخر، “14 آذار” أولاً يعني عدم القيام بأي خطوة إلا اذا كانت تخدم مبادئ وأهداف “14 آذار”، “14 آذار” أولاً يعني عدم القيام بأي خطوة إلا إذا كانت مستوحاة من روح “14 آذار” تحديداً، “14 آذار” أولاً يعني التوقف مليّاً وكلياً عند أصوات مئات آلاف البشر الذين نزلوا الى ساحات الحرية يوم “14 آذار” 2005، في البدء كانت “14 آذار” والآن وفي كل زمان ومكان “14 آذار”، “14 آذار” صافية نقية أولاً وأخيراً ليبقى لبنان أولاً وأخيراً… ومن لهُ أذنان صاغيتان فليسمع”.

  • نعم لاقرار القوانين المالية… جعجع: كيف تُعقد جلسة تشريعية بغياب 85% من المسيحيين؟

    وجّه رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع في مؤتمر صحافي عقده في معراب نداءين الى كلّ من الرئيس نبيه بري والرئيس سعد الحريري، فقال لبري: “أنت أب الميثاقية بمفهومها الحديث ولا اظن أن أي أب يتخلى عن ابنه فكيف بالحري ان يقتله”، أما للحريري فقال: “أهم إرث تركه الرئيس رفيق الحريري هو ما قاله: “لقد اوقفنا العد بين المسيحيين والمسلمين، نحن مع المناصفة والاعتدال والشراكة والميثاقية وانت الأحرص على الحفاظ على إرث ابيك”.

    وأكّد جعجع في المؤتمر، الذي عقده تحت عنوان “خدونا بحلمكن”،  أن “القوات اللبنانية”، هي من اول الأحزاب التي ساهمت بمفهوم “تشريع الضرورة” والسير فيه قدماً وهناك بنود مالية نتفق جميعاً عليها، إضافة إلى أننا بدأنا بنقاش قانونَي الانتخابات النيابية واستعادة الجنسية، ولكن تفاجئنا بشن حملة مبرمجة علينا وصلت إلى أوجّها مع نهاية الأسبوع الماضي ما استدعى عقد هذا المؤتمر الصحافي مع العلم أنني كنتُ آليت على نفسي أنا وقيادة “القوات” في الأشهر الماضية تجنُّب المؤتمرات إلا للضرورة القصوى”.

    واستغرب جعجع كلام بعض الصحافيين الذين حمّلوه مسؤولية أخذ البلد الى المجهول، ذاكراً على سبيل المثال الصحافية ميرفت سيوفي التي كتبت عبر الفايسبوك: “أتمنّى أن تصلوا الى ما تصبون اليه. فإنّي أعيذك بالله من أن تشارك في دق المسمار الأخير في نعش المصلوب لبنان.”، فسأل: “هل نحن من يدق المسمار الأخير في نعش لبنان؟ لا شك ان الوضع المالي خطير ولكن تحميلنا المسؤولية بسبب مطالبتنا بقانوني الانتخاب واستعادة الجنسية أمرٌ غير منطقي”.

    ونقل جعجع ما تتداوله الصحافة على لسان حاكم مصرف لبنان وجمعية المصارف لجهة خطورة الوضع المالي في البلد في حال تمت خسارة القروض والهبات المالية، فشدد على أن “الفساد في الدولة اللبنانية يكلفنا سنوياً بأقل تقدير قيمة البنود المطروحة اليوم”، آملاً من الذين يريدون الاطلاع على معطيات الدخول الى الموقع الالكتروني لوزارة المالية أن يروا كم من قروض تنتهي آجالها وتكون الدولة غير مستوفاة لشروط الهبة.

    وقدّر جعجع قيمة القروض التي تخسرها الدولة اللبنانية سنوياً بتلك التي تنتهي آجالها قريباً والتي نحن نؤيد إقرارها وإبرامها بشكلها النهائي، فلماذا تزايدون علينا؟ نحن همنا الوحيد هو إدراج هذين المشروعين لأهميتهما، فما الفارق بين إقرار القوانين المالية في 13 أو 14 من الشهر الجاري أو في أي يوم آخر ضمن المهلة المحددة”؟.

    واذ انتقد أحد المصادر الصحافية التي نقلت أن “ما سيصدره المجلس من تشريعات سيُجنب لبنان خطر انقطاع تحويلات المغتربين إليه”، سأل جعجع: “أيهما أهم إعادة الجنسية للمغتربين أم أموالهم”؟.

    وردّ جعجع على القول بأن القيادات المسيحية تقوم بانتحار ذاتي، متسائلاً: “ما هو الانتحار الذاتي؟ هل المطالبة باستعادة الجنسية للبنانيين المغتربين من مختلف طوائفهم انتحار ذاتي؟ أليس القتال في سوريا انتحاراً؟ فنحن نفهم أن يقولوا اننا لن نسير بالقانون الانتخابي ولكن ان يعتبروا الموضوع انتحاراً فهذا أمر محزن و”خدونا بحلمكن”…

    وأكّد “أن سبب الحملة علينا هو “حشرنا” أمام الرأي العام على خلفية رفضهم لقانون انتخابي جديد وقانون استعادة الجنسية، وما هدف مؤتمري اليوم إلا لعرض الوقائع أمام الرأي العام”.

    وسأل: “هل مطالبتنا بقانون انتخابي جديد وقانون استعادة الجنسية تجعلنا مسؤولين عن انهيار الوضعين الاقتصادي والمالي في لبنان وليس من يُقاتل في سوريا أو من يُعطّل الانتخابات الرئاسية وما يُرافقها من شلل على الأصعدة كافة”؟، مشيراً الى ان “حزب الله” يدّعي انه يمسك واجباً مع “التيار الوطني الحر” في موضوع رئاسة الجمهورية، أفلا يستحق قانون الانتخاب مسك هذا الواجب أيضاً”؟.

    وأضاف: “خدونا بحلمكن يا شباب فهل هذا منطق؟ وهذه بعض العينات من الحملة التي سيقت ضدنا، فنحن نؤيد القوانين المالية 100% ونقدّر اهميتها ونعرف المهل ونتابع تماماً الملف، وأتمنى من جمعية المصارف وحاكم مصرف لبنان والهيئات الاقتصادية بألا يستعملوهم مطيّة، فلو افترضنا أننا اقرينا القوانين في 13 او 17 الجاري “ما بيمشي الحال”؟ فالرئيس نبيه بري قال بنفسه ان آخر مهلة لإقرار القوانين هي نهاية كانون الأول، ونحن من أول المتحمسين لإقرار القوانين المالية قبل انتهاء المهلة”.

    ولفت الى انه “في الماضي وضع لبنان على اللائحة السوداء بسبب عدم إقرار بنود مالية وحينها كان بعض من في السلطة اليوم حاكماً في تلك الفترة بينما أنا كنتُ “مشغولاً” بعض الشيء في وزارة الدفاع، والعماد عون كان سائحاً في فرنسا”، لذا “خدونا بحلمكن”، هناك بعض المواضيع المطروحة غير مقبولة بمعزل عن القوانين المالية”.

    وسأل: “متى نناقش قانون الانتخابات النيابية ولاسيما أنها على مقربة سنة وبضعة أشهر؟ فالتمديدان للمجلس النيابي حصلا بذريعة القانون الانتخابي وعشرات اللجان بحثت القوانين على مدى خمس سنوات، ووفق المفهوم الديمقراطي إن لم يتم التوافق نذهب إلى التصويت”.

    وذكّر جعجع بـ”ان قانون استعادة الجنسية قابع في مجلس النواب منذ 2003 فهل يعقل هذا الأمر؟ لقد أصبحت مشاركتنا في الحياة السياسية على قاعدة ان الأمور التي تهمّنا ومهما كانت كبيرة يضعونها على جنب والأمور الصغيرة التي تهمّهم يقرونها، ففي عهد الوصاية السورية تم تجنيس الآلاف وهؤلاء كانوا يأتون من سوريا كل 4 سنوات للمشاركة بالانتخابات النيابية، فقانون التجنيس بُت خلال عهد الوصاية السورية التي غيبت مكونات سياسية أساسية في البلد ومع انتهاء الوصاية يجب تنقية الشوائب”.

    وتابع: “ان قانون استعادة الجنسية يطال من خسروا جنسيتهم في آخر خمسين سنة بسبب الحرب والوصاية وسوء الإدارة آنذاك، فالهدف من قانون استعادة الجنسية إيجاد آلية إدارية معقولة للبناني الذي يعيش في الخارج لاستعادة جنسيته”، لافتاً الى “انهم يريدون أموال المغتربين من دون المغتربين بينما نحن نريد الاثنين معاً”.

    وتطرق الى اتفاق الطائف “الذي دفعنا ثمناً كبيراً لقناعتنا بضرورة إنهاء الحرب واعادة توزيع الصلاحيات لإرضاء المجموعات كافة، فالطائف منح المجموعة المسيحية المناصفة في مجلس النواب وقام عهد الوصاية بنسفها للتفريق بين اللبنانيين، فالمرتكز الأول للطائف هو بسط سلطة الدولة كامل سيطرتها على الأراضي اللبنانية، بينما وجود دويلة إلى جانب الدولة يضرب هذا المرتكز. اما المرتكز الثاني فهو المناصفة وقد بحثنا هذا الموضوع مع الحلفاء للاقتراب بالحد الأدنى منها بحيث توصلنا إلى قانون مشترك مع “المستقبل” و”الاشتراكي”، فيما العماد ميشال عون اتفق مع حلفائه على قانون آخر، ولكن للأسف لم يتم حتى الآن وضع اي مشروع قانون على بساط البحث، ولاسيما أن القانون الانتخابي هو أهمية وطنية ميثاقية”.

    واذ انتقد من يتذرع بضرورة اتفاق التيار “الوطني الحر” و”القوات” على قانون انتخابي واحد للسير به، أكّد جعجع استعداده الآن إلى الاتفاق مع عون على قانون انتخابي واحد إذا ما أعلنت كتلتان كبيرتان تأييدهما لهذا الطرح، ولكن نحن ندعو للتصويت على القوانين الانتخابية المطروحة لأنه هناك 17 طرحاً مقدماً في المجلس، أما المطلوب فهو أمرٌ واحد لا غير وهو إيجاد نيّة سياسية جديّة بضرورة التوصُل إلى قانون انتخابي جديد تماشياً مع الطائف”.

    وأعرب جعجع عن احترامه وتقديره للنواب المستقلين “الذين بأغلبيتهم الساحقة اصدقاء لنا ولكن هذا شيء والتمثيل والمصلحة العامة شيء آخر تماماً، فعلى سبيل المثال شارل مالك كان واحداً  من اعظم المفكرين في لبنان لا بل في العالم، وقد يمثّل بأفكاره وطروحاته ملياري نسمة على الأرض، ولكن في الكورة كان يخسر في الانتخابات، لأن هذه هي اللعبة الديمقراطية”.

    وأشار الى ان “محازبي “القوات” و”التيار” و”الكتائب” وحدهم يشكّلون نحو 80 الى 85% من الرأي العام المسيحي”، داعياً من يرغب بالمشاركة في الجلسة التشريعية المزمع انعقادها، الى عدم الادعاء بأنه يمثل المسيحيين، فليقل انه يريد المشاركة لأنه صديق “أبو العبد”، هذا أمر ممكن، ولكنه لا يستطيع إدعاء تمثيل غيره”، مستشهداً  بمكانة النائب السابق باسم السبع “الذي هو بالنسبة لنا صديق وقيمة وطنية واستطيع الحديث عنه وعن إيجابياته لساعات ولكن لا استطيع ان اقول انه يمثل الشيعة”…

    وتوجّه جعجع الى النواب المسيحيين المستقلين بالقول: “إذا سكتنا لا يعني ان “حيطنا واطي” بل لأن معاركنا كبيرة ولا وقت لنا لـ”حزازيات” الحي، ونحن لم نتعامل يوماً مع احد على اساس تمثيله ولكن لا يجوز ان نرضى بالهم والهم لا يرضى فينا”…

    ووجّه نداءً الى الرئيس نبيه بري بالقول: “أنت أب الميثاقية بمفهومها الحديث ولا اظن أي أب يتخلى عن ابنه فكيف بالحري ان يقتله؟ والخيار الفعلي هو الصحة وليس المرض، فليس بالمشاكل النقدية وحدها يموت المجتمع، فبلدان الجوار كسوريا والعراق لم يعانيا من مشاكل نقدية وانظر أين أصبحا؟ بل هناك مشاكل أخرى قد تقتل أسرع من المشاكل النقدية وهذا ما يجب ان نعالجه”…

    كما وجّه جعجع نداءً الى الرئيس سعد الحريري، قال فيه: “أهم إرث تركه الرئيس رفيق الحريري هو ما قاله: “لقد اوقفنا العد بين المسيحيين والمسلمين، ونحن مع المناصفة والاعتدال والشراكة والميثاقية وانت الأحرص على الحفاظ على إرث أبيك”.

    وختم جعجع بالتأكيد “ان مشاركة القوات او عدمها في الجلسة التشريعية ستتم بالتنسيق مع التيار الوطني الحر”.

  • إنتخابات لهيئة مكتب المجلس التنفيذي لعمال الـ “MEA”.. والرفيق في “القوات” ملحم الصيفي نائباً للرئيس

    بتاريخ 10 تشرين الثاني وبناء على انتخابات المجلس التنفيذي التي جرت بتاريخ 5 تشرين الثاني 2015، وعطفاً على المادة 33 من النظام الداخلي للنقابة، عقد المجلس الجديد بحضور حسين عباس، ملحم الصيفي، مارون خوري، فادي أبو شامي، جهاد جابر، سليم الحريري، سمير أبو رجيلي، مصطفى ناصر، شبلي شيا، زاهر محمود، غسان صبحية.

    رحب الزميل حسين عباس بالزملاء الجدد عن العملية الإنتخابية مثمناً جهود الزملاء الموظفين وكيف نقبل الآخر نتيجة الإنتخابات وذلك بسبب ديمقراطية الإنتخابات ونزاهتها.

    وأوضح أن المطالب العمالية (المساعدات الطبية) تساوي النظام الطبي ما بين الموظف القديم والجديد ونظام التسليفات مشددا على أن النقابة هي جسم واحد.

    كما أشار عباس إلى لجنة التحقيقات ودورها في حماية الموظف الذي يلحق به الأذى لافتاً إلى الإنذارات الموجهة وخصوصا في شركة الـ MEAG وإلى لجنة المطعم.

    بعدها، بدأت عملية انتخاب هيئة المكتب للمجلس التنفيذي بحسب الأصول وقد فاز:

    الرئيس: حسين عابس 10 أصوات / سليم الحريري صوت واحد.

    نائب رئيس: ملحم الصيفي  10 أصوات / ورقة بيضاء

    أمين السر: مصطفى ناصر 10 أصوات / ورقة بيضاء.

    محاسب: غسان صبحية 10 أصوات / ورقة  بيضاء

    أمين إعلام: فادي أبو شامي 10 أصوات / ورقة بيضاء

    الزملاء: زاهر محمود – جهاد جابر، مارون خوري، سمير أبو رجيلي، سليم الحريري، يوسف الزين، أعضاء مستشارين.

  • فوز التضامن النقابي المدعوم من “القوات” في انتخابات المجلس التنفيذي للـMEA

    صدر عن مكتب الإعلام  والتواصل في مصلحة النقابات في حزب القوات اللبنانية البيان التالي:

    جرت اليوم إنتخابات المجلس التنفيذي لنقابة مستخدمي وعمال طيران الشرق الأوسط  والشركات التابعة حيث فازت لائحة التضامن النقابي المدعومة من القوات اللبنانية بنتيجة11 -1  و فاز مرشحو القوات
    – الرفيق ملحم الصيفي ب357 صوتًا
    – الرفيق  مارون خوري ب344 صوتًا

    كما أتت نتائج الفائزين على الشكل التالي:

    في الإدارة :
    –  جهاد جابر 469 صوتًا (لائحة التضامن النقابي)
    -سليم حريري  407 صوتًا  (لائحة القرار العمالي)
    – فادي أبو الشامي 386 صوتًا  (لائحة التضامن النقابي)
    – ملحم الصيفي 357 صوتًا  (لائحة التضامن النقابي)
    – شبلي شيا 347 صوتًا (لائحة التضامن النقابي)
    – سمير أبو رجيلي 312 صوتًا  (لائحة التضامن النقابي)

    في المطار:
    –  زاهر محمود 372 صوتًا (لائحة التضامن النقابي)
    – غسان صبحية  371 صوتًا (لائحة التضامن النقابي)
    – حسين عباس 339 صوتًا (لائحة التضامن النقابي)

    في الهندسة:
    – يوسف الزين 347 صوتًا (لائحة التضامن النقابي)
    – مارون خوري 344 صوتًا  (لائحة التضامن النقابي)
    – مصطفى ناصر 317 صوتًا  (لائحة التضامن النقابي)

    مع إنتهاء النهار الديمقراطي تؤكد مصلحة النقابات في القوات اللبنانية إنها كما سعت لتشكيل لائحة توافقية منذ اللحظة الأولى  ستظل يدها ممدودة للجميع لما فيه مصلحة العمال.
    ختامًا  تشكر مصلحة النقابات في حزب القوات اللبنانية جميع العمال الذين مارسوا حقهم في الإقتراع مما يعكس إدراكهم أهميّة الممارسة الديمقراطية في تعزيز الحس الوطني و تطوير العمل النقابي.

  • واكيم: لن نشارك في تشريع الضرورة إن لم يكن قانون الانتخابات على بند الجلسة

    أكّد منسق منطقة بيروت في “القوات اللبنانية” عماد واكيم أن “الدستور اللبناني ينص انه بمهلة اقصاها بين شهر وشهرين قبل انتهاء ولاية رئيس الجمهورية يتحول المجلس النيابي الى هيئة ناخبة”، مشيرا الى أننا “طالبنا بوجود بندين اساسيين على طاولة جلسة تشريع الضرورة هما قانوني استعادة الجنسية والانتخابات”.

    وأضاف واكيم في حديث الى “الجديد”: “كل القوانين المطروحة أفضل من قانون الستين، فلنضع كل القوانين التي طرحت على الطاولة لنصوت عليها ونقر قانونا، وعلى رئيس مجلس النواب نبيه بري ان يضع كل القوانين التي طرحت على بند الجلسة وعلى النواب ان يشاركوا ويصوتوا على القانون الأفضل والذي يحصل على أكبر عدد من الأصوات سنمشي به”.

    ولفت الى أن “كل الاطراف متمسكة باقرار قانون للانتخابات فان كان القانون المختلط أو النسبي أو الدائرة الصغرى، كل تلك القوانين أفضل من قانون الستين، ونحن لن نشارك في جلسة تشريع الضرورة اذا لم يكن قانون الانتخابات على بند الجلسة وأدعو “التيار الوطني الحرّ” الى عدم المشاركة أيضا”، موضحا أن “قانون استعادة الجنسية من ضرورات التشريع أيضا ويجب ان يكون مطروحا على بند الجلسة التشريعية”.

    وشدد على أن “موقفنا النهائي هو ان يكون قانون استعادة الجنسية وقانون الانتخابات على بند جلسة الاعمال”.

    وفي ما يخص ورقة اعلان النوايا مع “التيار الوطني الحرّ”، قال واكيم: “اعلان النوايا مهم جدا وايجابي ولن يتأثر في حال شارك التيار في الجلسة التشريعية، فكل منا لديه موقفه السياسي ونحن اتفقنا على عدم تحويل اي خلاف الى اختلاف”.

    وتطرق واكيم الى مسألة النفايات، لافتا الى أنه “على الحكومة الا تكون بهذا الفشل، وأقصى درجات الفشل والفساد تبينت في موضوع النفايات والوزراء لا يخجلون. ونحن نراقب الأمر واعطيناهم الحل قبل تأليف الحكومة للذهاب الى حكومة تكنوقراط”، مؤكدا أننا “لا نشارك في المكان غير النافع في السياسة في لبنان ان كان في الحكومة أو الحوار، فالحكومة أثبتت عن فشل ذريع وازمة النفايات دخلت شهرها الرابع”.

    وأضاف: “نحن لا نشارك ولكن نطبق قناعاتنا، ونحن لم نشارك في الحوار لان رئاسة الجمهورية لا تتطلب حوارا، واي جلسة حوار نرى ان هناك نية ان تكون نافعة وصادقة وتوصِلُنا الى نتيجة، بالطبع سنشارك فيها ولكن كل شيء “بلا طعمة” لن نشارك فيه”.

    وتابع واكيم حديثه عن أزمة النفايات، قائلا: “يمكننا انشاء معامل على مستوى كل بلدية لكي نقوم بمعالجة النفايات. وطرح النظريات والشعارات لا يجوز، ونحن مع الحراك المدني، ولكن يجب ان تكون الاهداف واضحة، ونرفض شعار “كلن يعني كلن” لأنه لا يجوز شمل الجميع واتهامهم بالفساد فثقافة التعميم لا تجوز”.

    واستطرد واكيم: “في الدوحة تحفّظ رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع على الاتفاق الذي حصل بسبب 7 أيار 2008، وسلاح “حزب الله” يهدد الأمن اللبناني ويربطنا بايران والمشاريع الاقليمية، وايران همها الأساسي اليوم هو النظام السوري وبقاء الأسد ولا يهمها ان يكون هناك رئيسا في لبنان بل تترك الأمر ورقة لكي تطرحها على الطاولة في المفاوضات”.

    وعن امكان قبول “القوات” بوصول النائب ميشال عون الى الرئاسة، ختم واكيم: “علينا ان نتفق في السياسة مع “التيار الوطني الحر” قبل القبول بالعماد عون رئيسا للجمهورية واي مرشح نتفق معه بالسياسة نحن مع وصوله الى سدة الرئاسة”.