الشرق الاوسط: الملك سلمان شاكرا سعود الفيصل: قبول طلب إعفائكم كان من أصعب الأمور علينا > ولي العهد وولي ولي العهد يجتمعان مع ولي عهد أبوظبي ونائب أمير قطر .. وزعماء العالم يهنئون خادم الحرمين للأمير مقرن: نحتفظ لكم باعتزاز ما قدمتموه للوطن
االحياة : عسيري: خطوة خادم الحرمين حكيمة: أكد سفير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لدى لبنان علي بن عواض عسيري أن «القرارات الحكيمة التي اتخذها خادم الحرمين الشريفين خطوة إضافية في تثبيت دعائم الحكم والأمن والاستقرار وتواكب متطلبات المرحلة على الصعد السياسية والأمنية، وعكست في داخل المملكة وخارجها شعوراً بالارتياح والاطمئنان عبّرت عنه المشاعر الفيّاضة التي صدرت عن أبناء الشعب السعودي وعن محبّي المملكة
الشرق: هل بدأ العكسي لمعركة القلمون والجرود
كتبت الشرق: اليوم الاول من ايار، «يوم العمال العالمي، يمر على لبنان من دون أية احتفالات… وهو مثقل بتداعيات ما يجري في المحيطين الاقليمي والعربي من تطورات بالغة الخطورة، موزعة بين أعباء النزوح السوري بالاكراه… ومزاحمة اليد العاملة، وتقلص فرص العمل أمام اللبنانيين، جراء أزمة اقتصادية – اجتماعية معيشية غير مسبوقة دفعت المعنيين الى مناشدة المسؤولين الى حل الملفات العالقة، من بينها سلسلة الرتب والرواتب ووضعها على جدول أعمال الهيئة العامة لمجلس النواب قبل 30 ايار… بالتقاطع مع تحذيرات أركان غرف التجارة والصناعة والزراعة من مخاطر ما آلت اليه الأوضاع، حيث «معاناة أصحاب العمل والعمال اليوم واحدة… وجميعنا في مركب واحد…؟!
السفير: “الجنرال” يستشعر “قطبة مخفية”.. و”حزب الله” له حساباته عون للحريري: إحراج بري وجنبلاط.. في مجلس الوزراء!
كتبت السفير: لبنان بلا رئيس للجمهورية لليوم الثاني والأربعين بعد الثلاثمئة على التوالي.
يتفوق الاهتمام السياسي بالمواقع الأمنية، على الانتخابات الرئاسية، برغم تداخل هذا وذاك، خصوصا في ضوء خوض رئيس “تكتل التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون غمار “المعركتين” لحسابات متصلة به من جهة، وبترتيب بيته الداخلي من جهة ثانية.
وبين هذه المعركة وتلك، يبقى ملف الأمن أولوية، كونه يعبر عن تقاطع مصالح دولية وإقليمية ولبنانية، بتثبيت معادلة الاستقرار، ولو كانت فوائد كل طرف منها مختلفة عن حسابات الطرف الآخر.
البلد: سلاح “حزب الله” خارج الخطط الأمنية وحماوة في القلمون
كتبت البلد: فيما تراجعت حدة السجالات حول الملفات السياسية من انتاجية الحكومة الى التعيينات المفرملة ورجحان كفة التمديد الامني الى تشريع الضرورة المعطل بانعدام الميثاقية المسيحية، عادت الحماوة الى الساحة الامنية من صيدا مروراً بالضاحية وبيروت وخطتهما الامنية الى سجن رومية وبسط السيطرة عليه الى الحدود اللبنانية- السورية ومعركة القلمون والجرود المرتقبة.
الجمهورية: جنبلاط إلى لاهاي و«الحزب يدعم الخطة الأمنية ويُهاجم «المستقبل
كتبت الجمهورية: سيكون الحدث الذي سيَسرق الأضواء مطلع الأسبوع المقبل شهادة رئيس «اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط أمام المحكمة الخاصة بلبنان في لاهاي، إذ يُنتظر أن يدليَ خلاها بما لديه من معلومات حول جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري والظروف التي سبقَتها وتلتها. وفي هذه الأثناء يُنتظَر أن تحصل معركة القلمون «قريباً جداً جداً، حسبما أكّد قياديّ رفيع في 8 آذار، وهي معركة ستتزامَن مع دوران الملفّات السياسية الداخلية، وعلى رأسها الاستحقاق الرئاسي، في حلقةٍ مفرَغة، حيث تخوَّفَ القياديّ الآذاري من أن يستمرّ الشغور الرئاسي لسنتين إضافيتين، ناصِحاً فريقَ 14 آذار بانتخاب رئيس تكتّل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون
النهار: أين الموقف الرسميّ من “معركة القلمون”؟ ريفي يكشف لـ”النهار” مسعاه مع المعارضة
كتبت النهار: مع استراحة سياسية طويلة بدأت امس عملياً وستتمدد مع عطلة عيد العمال اليوم، لن تكون هناك على أجندة التحركات الداخلية تطورات بارزة سوى الجولة الجديدة من الحوار بين تيار “المستقبل” و”حزب الله” مساء الاثنين المقبل في عين التينة. أما التطور البارز الآخر المنتظر فيتمثل في مثول رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط مطلع الاسبوع المقبل أمام المحكمة الخاصة بلبنان في لاهاي شاهداً في ملف اغتيال الرئيس رفيق الحريري لأيام عدة، علماً ان الزعيم الجنبلاطي يعد من أبرز الشخصيات السياسية بعد الرئيس فؤاد السنيورة والنائب مروان حماده الذين مثلوا وسيمثلون تباعاً كشهود أمام المحكمة